لا ينبغي لأحد أن يُقيّم حياته الجنسية بإستخدام مؤقت زمني. ولكن إذا كانت الفترة الفاصلة بين بداية الإثارة ونهاية العلاقة أقصر من وقت تحضير وجبة سريعة، فقد تتساءل عن مدى جودة أدائك.
إذن، كم يجب أن تدوم العلاقة الجنسية؟ إنها مسألة معقدة، ويرجع ذلك جزئياً إلى قلة الأبحاث حول هذا الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، لا يتفق الخبراء بشكل كامل على ما يشكل “ممارسة الجنس” بالضبط، ناهيك عن أن لكل شخص تعريفه الخاص.
فيما يلي، سنعرض البيانات الحالية حول متوسط مدة العلاقة السليمة للرجل، وسنشارك بعض الطرق الفعالة لإطالة المدة للرجال الذين يرغبون في تحسين أدائهم.
ما هو متوسط مدة العلاقة الجنسية ؟
لنتفق على هذا الأمر منذ البداية : لا يوجد متوسط زمني “صحيح” متفق عليه طبياً. لا يوجد عالم في العالم يمكنه أن يحدد لك ولشريكتك وقتاً مثالياً صارماً لممارسة العلاقة.
المدة التي “يجب” أن تستغرقها العلاقة تعتمد بالأساس على الشريكين؛ فالإحتياجات، والتفضيلات، وأوقات التهيئة (المداعبة)، والتوقعات تختلف من شخص لآخر.
إحصائيات حول مدة العلاقة
في دراسة نُشرت في “مجلة الطب الجنسي” (Journal of Sexual Medicine)، وجد أخصائيو العلاج الجنسي أن “وقت كمون القذف داخل المهبل” (IELT) – وهو مقياس لمدة جلسة الجماع (الإيلاج) النموذجية – يستغرق في المتوسط من 3 إلى 13 دقيقة.
بعد تحديد هذا المتوسط الزمني، درس الباحثون مدى الرضا بين الشركاء، وخلصوا إلى التقييم التالي :
-
دقيقتان أو أقل : يُعتبر قصيراً جداً.
-
من 3 إلى 7 دقائق : يُعتبر كافياً ومناسباً لمعظم الأزواج.
-
من 7 إلى 13 دقيقة : يُعتبر مرغوباً ومثالياً.
-
من 10 إلى 30 دقيقة : يُعتبر طويلاً جداً (وقد يسبب إنزعاجاً أو ألماً).
كما أشارت دراسة أخرى أجريت في اليابان إلى أن النساء المشاركات كنّ يرغبن في متوسط مدة يبلغ 15.7 دقيقة، لكن الوقت الفعلي المقدر للجماع لمعظم الأزواج كان 13.6 دقيقة فقط.
عوامل قد تؤثر على مدة العلاقة
لا يختبر الجميع العلاقة الحميمة بنفس الطريقة. فهناك عدة متغيرات رئيسية يمكن أن تؤثر على الوقت المثالي لكل شخص :
-
كيف تُعرّف العلاقة الجنسية : يركز الكثيرون فقط على عملية “الإيلاج”، لكن الخبراء وأطباء العلاج الجنسي يؤكدون أن المداعبة، والتحفيز الخارجي، وإستخدام الألعاب الزوجية، هي أجزاء أساسية من العلاقة وقد تمنح كلا الطرفين الرضا التام دون الحاجة إلى إيلاج طويل الأمد.
-
العمر : قد تتفاجأ عندما تعلم أن التقدم في السن لا يقلل بالضرورة من متوسط المدة. في الواقع، تشير بعض الأدلة إلى أن مشكلة “سرعة القذف” أقل شيوعاً بين كبار السن.
-
سرعة القذف (PE): هي من أكثر المشاكل الجنسية شيوعاً لدى الرجال. تشير الأبحاث إلى أن أسبابها غالباً ما تكون نفسية (مثل التوتر، قلق الأداء، والإكتئاب)، وأحياناً جسدية (مثل إضطرابات الهرمونات أو مشاكل البروستاتا).
نصائح لإطالة مدة العلاقة (الإستمرار لفترة أطول)
إذا كنت تعاني من سرعة القذف أو ترغب ببساطة في تحسين قدرتك على التحمل، فهناك إستراتيجيات وتقنيات طبية وعملية أثبتت فعاليتها :
-
العلاجات الموضعية : إستخدام البخاخات أو المناديل التي تحتوي على مواد مخدرة خفيفة (مثل البنزوكاين) لتقليل حساسية العضو الذكري مؤقتاً.
-
طريقة التوقف والبدء (Start-stop) : تتضمن هذه التقنية ممارسة العلاقة حتى لحظة الإقتراب من الذروة، ثم التوقف تماماً لبعض الوقت حتى يزول الشعور، ثم إستئناف النشاط.
-
تمارين كيجل (Kegel) : هي تمارين تستهدف تقوية عضلات قاع الحوض، مما يمنح الرجل تحكماً أكبر وقدرة أعلى على التحمل.
-
تقنية الضغط (The squeeze) : تعتمد على الضغط بلطف على مقدمة العضو الذكري لمدة 30 ثانية عند الشعور بإقتراب القذف، مما يساعد على تراجع الرغبة الفورية في القذف.
-
التواصل المفتوح : التحدث بصراحة مع شريكتك حول رغباتكما أو مخاوفكما يقلل من التوتر النفسي بشكل كبير، وهو أحد أهم مفاتيح العلاقة الناجحة.
-
تنويع الأساليب : إطالة فترة المداعبة والإعتماد على طرق مختلفة لتحفيز الشريكة يرفع عنك الضغط المستمر للتركيز على أدائك البدني فقط.
خطوة عملية : حل سريع وفعال لسرعة القذف
إذا كنت تواجه تحدياً مستمراً مع قصر مدة العلاقة وتبحث عن حل جذري وسريع دون اللجوء إلى عقاقير طبية معقدة، فإن إستخدام العلاجات الموضعية المتطورة يُعد خياراً مثالياً ومثبتاً. وهنا يبرز بخاخ فيجركس للتأخير (VigRX Delay Spray) كواحد من أفضل الحلول العملية المتاحة. بفضل تركيبته المدروسة التي تعتمد على التخدير الموضعي اللطيف، يمنحك البخاخ سيطرة كاملة على توقيت القذف ويضاعف من قدرتك على التحمل. ما يميز هذا المنتج هو أنه يوفر لك هذه السيطرة دون أن يفقدك الإحساس بالمتعة، ومع إستخدامه الصحيح، لا ينتقل التأثير إلى الشريكة على الإطلاق. إنه إضافة بسيطة لروتينك يمكنها أن تحدث تغييراً هائلاً في ثقتك بنفسك وتضمن لك ولشريكتك تجربة أطول وأكثر إرضاءً.
الخلاصة
لا يوجد رقم سحري أو وقت رسمي “يجب” أن تستغرقه العلاقة الحميمة. الأهم من التوقيت هو جودة الإتصال والتواصل بينك وبين شريكتك لمعرفة ما يمتعكما معاً. وإذا كانت سرعة القذف تمثل عقبة بالنسبة لك، فلا تتردد في إستكشاف التقنيات المتاحة أو إستشارة طبيب مختص للحصول على التوجيه السليم والمساعدة الطبية الموثوقة.
مراجعة طبية: د. فيليكس غوسوني | كتابة: إيريكا غارزا
